Table of Contents
هل تعلم أن حليب الابل غني بالعناصر الغذائية المفيدة ؟ تعرف عليها في هذا المقال وعلى فوائد حليب الإبل للبشرة، فهو يرطب وينعم ويجدد خلايا البشرة بالإضافة لفوائده الصحية الأخرى التي تفيدك.
مشاكل البشرة هي من المشاكل الشائعة عند كلا الجنسين وتعد عملية العناية بالبشرة صعبة ومكلفة عند العديد من الناس وخاصة ذوي البشرة الدهنية .
يلجأ البعض من الناس إلى استخدام المواد الطبيعية لروتين العناية بالبشرة والوقاية من مشاكلها وخاصة المواد النباتية منها لكن اليوم سنتحدث عن مادة حيوانية المنشأ للعناية بالبشرة وهو حليب الإبل.
يستخدم حليب الإبل للعناية بالبشرة بصورته الطبيعية أو أنه يدخل في تركيب المستحضرات التجميلية، فهو من المواد المفيدة للبشرة بسبب محتواه من عناصر الغلوبولين المناعي المقاوم للأمراض.
إضافة لغناه بالمعادن والفيتامينات الصحية التي تساهم في التئام الجلد وترميمه من خلال تغلغله في طبقات الجلد بعمق كما أنه يساعد في التخلص من الجلد الميت وبالتالي نحصل على بشرة صحية ومتوهجة.
القيمة الغذائية لحليب الإبل للبشرة
يحتوي حليب الإبل على العديد من العناصر الطبيعية النشطة من المعادن والفيتامينات المفيدة للبشرة والصحة بشكل عام.
وهنا نذكر أهم تلك العناصر التي تفيد في الحصول على بشرة متوهجة ونضرة وخالية من المشاكل.
1. أحماض ألفا هيدروكسي
تعتبر أحماض ألفا هيدروكسي مسؤولة عن تجديد وتقشير الجلد بشكل أساسي فهي تعزز من إفراز الكولاجين في البشرة الذي يساعد على الحفاظ عليها ويبقيها رقيقة ومشرقة وذات ملمس ناعم.
2. الأحماض الدهنية الأساسية
يوجد في حليب الإبل كميات مركزة من زيوت الأوميغا 3 و 6 و 9 وهي عبارة عن أحماض دهنية أساسية مهمة وأساسية لخلايا الجسم بشكل عام وتعمل على تغذية و ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف.
3. الفسفوليبيدات
هي عبارة عن جزيئات ترطيب عالية ومنشطة ومضادة للأكسدة مهمة للجلد حيث تساعده على الشفاء من المشاكل التي تصيب الجلد كما أنها تعزز من إفراز الكولاجين والإيلاستين في الجسم ما يساعد على مرونة الجلد ويحميه من فعل الجذور الحرة التي تعتبر المسبب الأول لعملية الأكسدة التي تؤدي لظهور علامات الشيخوخة المبكرة على الجلد.
4. البروتينات المناعية
يحتوي حليب الإبل في تركيبه على مجموعة من البروتينات المعززة للمناعة والمهمة بنفس الوقت للحفاظ على صحة ومرونة الجلد .
إضافة للبروتينات المضادة للالتهاب والبكتيريا والفطريات والفيروسات التي تتغلغل ضمن طبقات الجلد بعمق من أجل حمايته من الأضرار والأمراض الجلدية ، كما أن مجموعة البروتينات المناعية الموجودة في حليب الإبل تعمل على تعزيز البكتيريا الصحية الموجودة في الجلد.
5. الفيتامينات والمعادن
إضافة لما سبق يحتوي حليب الإبل على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجلد والبشرة مثل الفيتامين A و الفيتامين B و الفيتامين C والفيتامين D والفيتامين E وهذا ما يجعل من الحليب مضاد قوي للأكسدة ومقاوم لظهور علامات التقدم بالعمر.
تحافظ مجموعة الفيتامينات والمعادن في حليب الإبل على الإجهاد التأكسدي في الجسم وتمنع ظهور التجاعيد وتجديد البشرة.
ذات صلة :
- حليب الإبل فوائدة و أنواعه ومكوناته وتركيبته الفريدة
- فوائد حليب الإبل: 9 فوائد مذهلة لابد أن تتعرف عليها
فوائد حليب الإبل للبشرة
محتوى حليب الإبل من العناصر الطبيعية السابقة الذكر يجعل منه مادة أساسية للعديد من منتجات العناية بالبشرة والتي تعود بالعديد من الفوائد على صحة البشرة والحفاظ عليها بمظهر حيوي والتي من أهمها:
1. يرطب وينعم البشرة
“اللانولين” هو من الأحماض الدهنية المهمة الموجودة في حليب الإبل والذي يعمل على حبس الرطوبة الطبيعية في الجلد ويحميها من الجفاف كما أنه يمنع الالتهابات التي قد تصيب البشرة ويساعد على تنعيم نسيج الجلد.
يمكن للأشخاص ممن يعانون من بشرة جافة ومتشققة استخدام حليب الإبل أو أحد المنتجات التجميلية التي تحوي في تركيبها على مستخلص حليب الإبل لترطيب البشرة.
2. يجدد وينظف البشرة
يساعد حمض اللاكتيك (حمض ألفا هيدروكسي) الموجود في حليب الإبل على تقشير البشرة والتخلص من خلايا الجلد الميتة كما يساعد على علاج التشققات ويمنع تشكلها على الجلد ما يمنح البشرة مظهر متوهج ، كما ويساعد حليب الإبل على فتح مسامات الشعر الموجودة على سطح الجلد.
3. يشد الجلد
محتوى حليب الإبل من الفيتامين C والإيلاستين عند استخدامه للعناية بالبشرة يمنحها ملمس ناعم حيث يعزز الفيتامين C من إفراز مادة الكولاجين في الجسم.
وهو عبارة عن مادة بروتينية مهمة لصحة الجلد حيث تغذية وتمنحه مظهر رقيق وناعم، أما الإيلاستين فهو يساعد في الحفاظ على جلد مرن ومشدود ويمنع ترهل الجلد و ظهور التجاعيد.
إضافة لذلك يحتوي حليب الإبل على مضادات الأكسدة (أهمها فيتامين C) التي تمنع فعل الجذور الحرة وتمنع عملية الأكسدة التي تسبب ظهور التجاعيد ما يساعد في الحفاظ على بشرة بمظهر شبابي وحيوي لأطول فترة .
كما يعمل الفيتامين C أيضاً على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يتسبب أيضاً في ظهور علامات التقدم بالعمر بشكل أسرع.
هل تعلم:
يحتوي حليب الإبل على فيتامين C بنسبة أعلى من تلك الموجودة في حليب الأبقار.
4. تحسين الشعر والأظافر
يعمل محتوى حليب الإبل العالي من أحماض الأوميغا ٣ الدهنية على حماية البشرة إضافة لفوائده على العناية بصحة الشعر والأظافر.
كما تعمل المواد الدهنية الموجودة في حليب الإبل على تغذية بصيلات الشعر وترطيبها ما يؤمن بيئة نمو جيدة لشعر حيوي وصحي، كما ويفيد حليب الإبل في العناية بالأظافر وتقويتها لمن يعانون من الأظافر المتكسرة والملتوية.
5. الحفاظ على الصحة
الحصول على بشرة صحية ونضرة يحتاج أولاً لجسم صحي وقوي ويساعد على ذلك شرب حليب الإبل حيث أنه يعمل كمعزز مناعي استثنائي من خلال محتواه من الأجسام المضادة كالإنزيمات المفيدة للجسم والغلوبولين المناعي A .
تعمل هذه المواد كمضاد للبكتيريا وتحمي الجسم من الالتهابات كما أن البروتين الحيواني الموجود في حليب الإبل يعزز من نمو الجسم وتطوره بشكل جيد وهذا ما يعود بالفائدة على صحة البشرة على المدى الطويل.
ذات صلة :
فوائد حليب الإبل على الصحة بشكل عام
- يدعم عملية التمثيل الغذائي للدهون ما يساعد في التخلص من الوزن الزائد.
- يدعم حليب الإبل مجموعة العناصر الغذائية التي تعبر الحاجز الدموي الدماغي ما يزيد من التركيز ويدعم الذاكرة.
- يعزز من فاعلية الفيتامين C.
- يحوي حليب الإبل على الأحماض الأمينية الأساسية لبناء العضلات وإصلاحها بنسبة أعلى مما هو عليه في حليب البقر.
- يحتوي حليب الإبل على بروتين اللاكتوفيرين النشط بيولوجياً والذي يلعب دور مهم وفعال في استجابة الجهاز المناعي ويحمي الجسم من الأمراض.
- شرب حليب الإبل يسهل من هضم اللاكتوز.
- يحتوي حليب الإبل على جزيئات نشطة بيولوجياً مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والغلوبولين المناعي وعوامل التحفيز المناعي.
- يدعم عملية التمثيل الغذائي للأنسولين والجلوكوز ويحسن من حساسية الأنسولين كما يقلل من مستوى مقاومة الأنسولين أيضاً.
- بروتين الكازين الموجود في حليب الإبل (A2 بيتا كازين) يختلف عن بروتين الكازين في حليب البقر (A1 بيتا كازين). الأول أقل إثارة للحساسية وأسهل في الهضم.
- يعد حليب الإبل بديل آمن للأطفال ممن يعانون من الحساسية تجاه حليب الأبقار أو الماعز.
- حليب النوق مفيد لذوي الاحتياجات الخاصة . يدعم الدماغ والجهاز العصبي ويساعد الجسم في التكيف مع عوامل الإجهاد الجسدية والعقلية والبيئية ، كما ويخفف من أعراض التهيج والمزاج السيء ونوبات الغضب بشكل مؤقت.
- يدعم الاستجابة الصحية للجسم عند التعرض للتسمم البيئي بالمعادن الثقيلة.
ذات صلة :
المصدر: