Table of Contents
العراقيون في كندا : الكثير من الأسباب ، كانت هي الدافع وراء هجرة العراقيين و غيرهم من الأشخاص من دول العالم ، إلى كندا ، مثل:
زيادة فرص العمل ، و تحسين نوعية المعيشة والحياة ، و الهروب من الظلم والاضطهاد ، و المغامرات التي تقدمها وكالات الهجرة الكندية ، لمجموعات المهاجرين .
ويعتبر العراقيون من ضمن الجنسيات التي توجهت إلى كندا عن طريق الهجرة ، ويعود ذلك لأسباب كثيرة ، سنلقي الضوء عليها في مقالنا هذا .
العراقيون في كندا
العراقيون في كندا ، هم أشخاص هاجروا عندما نشبت حربُ الخليج ، حيث أن الوضع في العراق شكّل الدافع الأساسي لهم ، ليغادروا وطنهم.
على مدار الأعوام الثلاثين الماضية ، ازداد عدد اللاجئين العراقيين الهاربين من العراق بكثرة ، كما ازداد استقرارهم في دولٍ مختلفةٍ من جميع أنحاء العالم ، أما ذروة الهجرة فقد كانت عندما نشبت حرب العراق الأخيرة.
يواجه المهاجرون العراقيون في كندا ثلاث مشاكلَ لا يبدو أن لها تفسيراً منطقياً ، و أوّلها ، هو عدم قدرتهم على العثور على وظائف يمكنهم فيها أن يطبقوا خبراتهم المهنية.
أين يسكن العراقيون في كندا
تعتبر الوجهات الخمس الأفضل عند الهجرة إلى كندا ، هي :
- مانيتوبا – و تضم 13100 مهاجراً من جنسياتٍ مختلفة.
- بريتيش كولومبيا – و تضم 36210 مهاجراً من جنسياتٍ مختلفة.
- ألبرتا – و تضم 36636 مهاجراً ، و أكبر مدينة فيها “كالجاري” ، تضم 17602 مهاجراً من جنسياتٍ مختلفة.
- كيبيك – و تضم 51983 مهاجراً من جنسياتٍ مختلفة.
- أونتاريو – و تضم 103494 مهاجراً من جنسياتٍ مختلفة.
الكثير من العراقيين يعيشون في مقاطعة أونتاريو ، و خصوصاً في مدينة أوتاوا عاصمة كندا ، و في ويندسور ، و مدينة تورنتو ، والتي تعتبر المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا.
اقرأ أيضًا:
الهجرة الى كندا للعراقيين وأهم برامج الهجرة
التوزّع الديموغرافيّ للعراقيين في كندا
صدر تقريرُ معلوماتٍ يهتم بالأصل العرقيّ ، تم إعداده من قبل فرع البحث و التقييم الذي يتبع لدائرة ” المواطَنة والهجرة الكندية ” .
يوفر هذا التقرير معلوماتٍ ديموغرافية ، و اجتماعية ، و ثقافية ، و اجتماعية اقتصادية ، لجميع السكان ممن هم من أصولٍ عرقيّةٍ محددة .
وفقًا لاستطلاعِ الأسرة الوطني الذي تم إجراءه في عام 2011 ، جاء فيه أن هناك 49680 شخصاً في كندا يعودون لأصلٍ عراقي ، وهم يمثلون 0.2% من إجمالي سكان كندا .
من بين هؤلاء ، هناك 74% أصلهم عراقيّ بشكلٍ كامل ، و 26% يرجعون إلى أصلٍ عراقيّ مع أصولٍ أخرى .
يُصنَّف معظم الأشخاص من أصلٍ عراقيّ على أنهم مهاجرون 73% ، بينما 25% منهم غير مهاجرين ، و أقلّ من 2% هم مقيمين غير دائمين .
ويشي التقرير إلى أنّ أكثرَ من أربعةٍ من كلّ خمسةِ مهاجرين أصلهم عراقي ، قد وُلدوا في العراق ، ونسبتهم 85% ، أما معظم السكان الباقيين ، الذي تبلغ نسبتهم 15% ، قد ولدوا في بلدانٍ أخرى في الشرق الأوسط .
تعتبر مقاطعة أونتاريو هي المقاطعة التي ضمّت النسبة الأكبر من الأشخاص من أصل عراقيّ بنسبة 71% ، و تليها مقاطعة كيبيك ، بنسبة 10% ، و من ثمّ ألبرتا 9% ، و أخيراً بريتيش كولومبيا ، بنسبة 6% .
أما المدن التي تضمّ أعلى نسبٍ من السكان من أصل عراقي ، فهي: تورنتو ، بنسبة 40% ، و وندسور 9% ، تليهما مونتريال 8% ، وبعدها أوتاوا – جاتينو 8% ، و أخيراً هاملتون 7% .
تاريخ الهجرة العراقية إلى كندا
جاء في الموسوعة الكندية ، أنه منذ عام 1945 و حتى عام 1975 ، وصل ما يقارب 200 عراقيّاً إلى كندا .
و لكنّ هذا الوضع شهد تغييراً بعد تولّي صدام حسين رئاسة العراق في عام 1979.
حيث ازدادت الهجرة إلى كندا بسرعة ، بسببِ تدهورِ الوضع السياسيّ و الاقتصاديّ في العراق .
وفي غضون هذا الوقت ، شهدَ أمنُ المدنيين العراقيين تهديداً مستمراً، على أثر الصراعات الدوليّة المستمرة ، بما فيها :
- الحربُ بين العراق و إيران ، و التي استمرت للفترة الممتدة بين عامي 1980 و 1988 .
- حرب الخليج الأولى في عامي 1990 إلى 1991 .
- العقوبات الاقتصادية الفروضة على نظام صدام حسين خلال فترة التسعينيات .
- و أخيراً حربُ العراق عام 2003 و الصعوبات التي رافقتها في محاولات بسطِ السلم الأهليّ .
وكانت نتائج لذلك ، أن زادتِ الهجرة العراقية ، كما ارتفعت نسبةُ طالبي اللجوء العراقيين بشكلٍ عام ، وهذا أدّى إلى زيادة تدفق اللاجئين إلى كندا .
الخصائص الاجتماعية والثقافية
يشير الاستطلاع الوطنيّ للأسرة لعام 2011 ، إلى أن 80% من العراقيين في كندا ، يتحدثون لغتهم الأم غير الرسميّة ، و أنّ 56% منهم ، لا يتحدّثون لغةً رسميةً في غالب الأوقات في المنزل .
كما يتمّ اعتبار أن تسعة من كل عشرة أصولهم عراقية ، يقومون بإجراءِ محادثةٍ بلغةٍ رسميةٍ (أو كلى اللغتين الرسميّتين) ، 80% منهم يتحدثون الإنجليزية ، و 1% يتحدثون الفرنسية ، و 10% يتحدثون باللغتين الإنجليزية و الفرنسية .
و تبعاً للاستطلاع الوطنيّ للأسرة لعام 2011 ، فهو يقول أن :
46% من الأشخاص ذات الأصول العراقية هم مسلمون ، و 46% منهم مسيحيون (ينقسمون إلى30% من الروم الكاثوليك ، و يليهم مسيحيي الأرثوذكس بنسبة 3% ، و في النهاية البروتستانت 1% .
في حين أن 4% صرّحوا عن عدم وجود انتماءٍ دينيّ لديهم .
العراقيون في كندا: الخصائص الاجتماعية والاقتصادية
بناءً على نتائج الاستطلاع الوطني للأسرة لعام 2011 ، الذي يتعق بالسكان الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 54 عاماً ، جاء فيه أنّ:
يعتبر حوالي 34% من الأشخاص ذوات الأصول العراقية ، هم مِن خريجي الجامعات ، بالمقارنة بـ 28% من سكان كندا عموماً .
كما أنّ نسبة الإناث عراقيات الأصل ، الحاصلات على شهادةٍ جامعية ، و البالغة 35% ، هي أعلى من نسبة الذكور عراقيي الأصل البالغة 34% ، و أعلى من معدّل جميع الإناث الكنديات البالغة 30% .
كما تبلغ مشاركة القوى العاملة للأشخاص عراقيي الأصل ، نسبة 65% ، مقابل 86% من مجموع سكان كندا .
تقلّ نسبة مشاركة الإناث عراقيات الأصل في القوى العاملة ، حيث بغلت 52% ، مقارنةً بنسبة الذكور عراقيي الأصل البالغة 77% ، و مقارنةً بالنسبة الإجمالية للإناث في كندا ، التي تبلغ 82% .
وبالنسبة لنسبة توظيف الأفراد عراقيي الأصل ، فقد بلغت 55% ، وهي أقلّ من نسبة إجمالي السكان البالغة 81% .
تملك الإناث العراقيات معدل توظيفٍ بنسبة 42% ، و هو أقلّ مقارنة بالذكور العراقيين ، بنسبة 67% ، و إجمالي السكان الإناث في كندا ، البالغة نسبتهم 77% .
وفيما يتعلق بنسبة البطالة بين الأفراد العراقيين ، فهي أعلى بنسبة 15.4% من نسبة إجمالي السكان ، التي بلغت 6.2% .
ترتفع نسبة البطالة بين الإناث عراقيات الأصل ، مقارنةً بالذكور عراقيي الأصل ، و بإجمالي السكان الإناث في كندا ، حيث بلغت 19% للإناث العراقيات ، و 12.9% للذكور العراقيين ، 6.1% للإناث في كندا بشكلٍ عامّ .
العراقيون في كندا: بلد المَنشأ
كان العراق يعتبر جزءً من الإمبراطورية العثمانية ، إلا أن بريطانيا قد احتلّته في فترة الحرب العالمية الأولى ، حيث تمّ في عام 1920 ، إعلان إدارة المملكة المتحدة عليه ، من قِبل عصبة الأمم.
تطوّر العراق على عدة مراحل ، خلال السنوات العشر التي تلت احتلاله ، و تم بعد ذلك تحقيق استقلال مملكة العراق في عام 1932.
ومن ثمّ تم إعلان “الجمهورية العراقية” في عام 1958 .
إلا أنه في الواقع قد تم حكمه من قِبل عدة قادةٍ استبداديين حتى عام 2003 ، و كان آخرهم الرئيس الراحل صدام حسين.
النزاعات الإقليمية مع إيران ، أوصلت البلاد لخوضِ حربٍ غير حاسمةٍ ، و مكلفةٍ ، كانت قد استمرّت لثماني سنوات (من عام 1980 ، و حتى 1988).
و في أغسطس / آب 1990 ، قام العراق باحتلال الكويت ، ولكن بعد ذلك ، تمّ طرده من قبل قوات تحالف الأمم المتحدة ، الذي كانت تقوده الولايات المتحدة ، خلال حرب الخليج التي نشبت في يناير / كانون الثاني و فبراير / شباط 1991.
بعد انتهاء هذا الصراع ، نشبت حربٌ أخرى قادتها الولايات المتحدة في العراق ، في شهر مارس / آذار من عام 2003 ، تحت ذريعة عدم امتثال العراق لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقد أدّت هذه الحرب إلى زوالِ نظام حزب البعث الذي يقوده صدام حسين.
وبقيت القوات الأمريكية في العراق بعد ذلك ، بتفويضٍ من قِبل مجلس الأمن الدولي ، واستمر بقاؤها حتى عام 2009.
و بعد حوالي تسعِ سنواتٍ من بدءِ حرب الخليج الثانية في العراق ، انتهت في منتصف ديسمبر / كانون الأول 2011 ، جميع العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اللاجئون العراقيون يبنون وطناً جديداً في كندا ، قصصٌ واقعية
في عام 1991 ، استقر “صفا صافو” في ريكسديل أول مرة ، ويقول ، أنه كان بإمكانه أن يُحصي جميع العائلات العراقية الأخرى في الحيّ الذي يقطنه ، بسبب عددهم القليل.
ولكن اليوم ، عندما يذهب لزيارة مجتمعه القديم في ريكسديل ، على طولِ شارع “فينتش” ، بين شارعَي “كيبلينج و ويستون” ، فيقول أنه في الغالب أنك ستصطدم بعراقيٍّ آخر يتحدّث بلغتك العربية المألوفة.
“صافو” ، الذي يبلغ من العمر 49 عاماً ، و يعمل سائق شاحنة لحسابه الخاص ، والذي كان قد انتقل إلى بولتون في عام 1998 ، يقول :
” لطالما كان حيّ ريكسديل أوروبياً ، و لا يضمّ ثقافاتٍ متعددة. و لكنه الآن يضمّ على الأقلّ أربعة متاجر طعام ، إضافةً للكنائس ، و لمشاريع صغيرة أخرى ، حيث يوجد العديد من الموظفي الذين يتحدثون العربية “.
منذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 ، هاجر الكثير من اللاجئين العراقيين ، و معظمهم من المسيحيين ، واستقروا في كندا ، كما أن الكثير منهم أقاموا في شمال تورنتو ، و ريتشموند هيل ، و ميسيسوجا ، و ودبريدج ، و برامبتون ، و ويندسور.
معظم هؤلاء ، يتواجدون هنا من خلال الرعاية الحكومية الكندية ، و الرعاية الخاصة عبر الجماعات الدينية و العائلات الفردية ، المسؤولة عن الوافدين الجدد من الناحية المالية ، لمدةٍ تصل إلى عام.
قال الأب “نياز توما” من كنيسة العائلة المقدسة الكلدانية ، التي قدمت الرعاية لـ 200 عائلة عراقية في كندا ، خلال السنوات الخمس الماضية : ” لا يمرّ يومٌ دون أن يتصل بنا شخص أو شخصان ليستفسروا عن برنامج الرعاية “.
في حين أن شارع “فينش” ، الذي يمتلئ بالشقق المستأجرة ، لم يصل لكونه بغداد المُصغّرة بعد ، إلا أنه المكان الذي يشعر فيه الوافدون العراقيون الجدد بأنه أقرب ما يكون لمسقط رأسهم.
وفقاً لتعداد عام 2006 ، فقد ضمّت تورنتو حوالي 35000 عراقياً ، بما فيهم 16000 من العرقية الأرمينية ، و 5000 من الأقليات الآشورية.
قصصٌ واقعية: بيتر سامي
“بيتر سامي” ، هو موسيقيٌّ ، أصله من نينوى شمال العراق ، كانت زوجته و شقيقته قد وصلتا إلى كندا بعد مرور أربع سنواتٍ على بقائهما في الأردن.
“سامي” ، الذي كان يقيم بكفالة أحد أقاربه ، كان يقيم في ميسيسوجا ، إلا أنه انجذب إلى حي “ريكسديل” ، لِما فيه من راحةٍ مألوفة للعراقيين.
و قال “سامي” أثناء تناوله وجبة “شاورما” ، في شارع “فينتش” ، أن قائمة المأكولات الشرق أوسطية المألوفة ، والعناق الترحيبيّ من قبل مالك المتجر ، “واروشان أوهانيس” ، كل ذلك يجعل الرحلة الطويلة جديرةً بالاهتمام حقاً .
كان “سامي و أوهانيس” ، غرباء تماماً في لغتِهم العربيّة ، لكنهم يتجاذبون أطراف الحديث كالأصدقاء القدامى.
و في حين أنّ “سامي” قد عبر إحباطه بسبب عدم عثوره على عمل ، و بسبب التحدّي الذي يتمثّل في لغةٍ جديدة ، فقد قدم “أوهانيس” التشجيع له ، عندما حدّثه عن قصّتهِ كلاجئٍ عراقيّ منذ حوالي 18 عاماً.
استقرّ “أوهانيس” ، بعد حصوه على رعاية كنيسة كنديةٍ في “ستراتفورد” ، و كانت أسرته هي الأسرة العربية الوحيدة في المجتمع هناك ، قبل أن ينتقلوا إلى “ريكسديل” في يوليو / تموز .
“أوهانيس” ، وهو أبٌ لستة أطفال ، كان قد قدّم الكفالة لأربع عائلاتٍ عراقيةٍ لاجئة في كندا ، وقال : “كنت أسافر مرتين شهرياً لأزور أصدقائي هنا ، و الآن يمكنني أن أراهم طوال الوقت”.
وهذا “هاروت سيبان” أيضاً ، الذي كفله شقيقه عزيز في كندا ، و هو يساعد الآن في إدارة متاجر الأسرة السبعة للأغذية ، و متجر الزهور ، إضافةً لشركة استيراد وتصدير.
سفارة العراق في أوتاوا ، كندا
- العنوان: 189 Laurier Avenue East، Ottawa، ON K1N 7N3، Canada
- الهاتف: (+1) 613236 9177
- فاكس: (+1) 613236 9641
- بريد إلكتروني: [email protected] / [email protected]
- الموقع: mofa.gov.iq/ottawa/
- ساعات العمل: من الاثنين إلى الجمعة: 09:00 صباحاً حتى 15:30 ظهراً
- رئيس البعثة: وديع بطّي حنا البطّي ، السفير
الخدمات القنصلية :
- تقبل طلبات التأشيرة
- تتوفر خدمات جواز السفر
ساعات عمل السفارة
تفتتح السفارة أبوابها من يوم الاثنين وحتى يوم الجمعة ، ابتداءً من التاسعة صباحاً ، و حتى 15:30 ظهراً.
غالباً ما يتم إغلاق مكاتب السفارة في أيام العطلات الرسمية الكنديّة و العراقية. لكن ، يرجى الاتصال بالسفارة لتأكيد ساعات العمل.
و بسبب جائحة Covid-19 المستمرة ، فقد تأثرت ساعات عمل السفارة بشكلٍ واضح.
تقد السفارة مجموعةً من خدمات التأشيرات ، و جوازات السفر ، و الخدمات القنصلية :
العراق في كندا
بالإضافة إلى السفارة العراقية في أوتاوا ، يوجد هناك قنصليةٌ عامةٌ للعراق في مونتريال.
كندا في العراق :
كندا لديها سفارةٌ في بغداد.
العراق وكندا في الخارج :
تعتبر السفارة العراقية واحدةً من 644 تمثيلاً أجنبياً للدول في كندا ، و واحدة من 139 تمثيلاً أجنبياً في العاصمة أوتاوا.
السفارة العراقية في أوتاوا تعتبر واحدةً من 89 بعثةً دبلوماسيةً و قنصليةً عراقيةً في الخارج.
شاهد المزيد في صفحات السفارة العراقية / https://www.embassypages.com/iraq
اقرأ أيضًا:
- قنصلية العراق في مونتريال : رقم الهاتف ومعلومات الإتصال والعنوان
- شهادة الحياة العراقية .. خطوات وطريقة استخراجها من السفارات الخارجية
المصادر :
- https://www.embassypages.com
- https://www.canada.ca/en/immigration/
- https://www.thestar.com/news/investigations