Table of Contents
يعد القمح المصدر الأساسي للغذاء في العالم سنعرفك الآن على أكثر الدول إنتاجاً للقمح بترتيب معين من الأكبر الى الأصغر وكم يبلغ انتاج كل منها سنوياً.
القمح من المحاصيل الزراعية التي تزرع على نطاق واسع ،وتستخدم بذوره في جميع أنحاء العالم ،فهو يعتبر غذاء أساسي للإنسان ،ومن بين آلاف أصناف القمح المعروفة يعتبر القمح الشائع والقمح الصلب والقمح الناضج من أهمها .
يعتبر القمح من أسهل المحاصيل للزراعة ،وهو محصول نقدي حيث ينتج محصولاًجيداً لكل وحدة مساحة وينمو في ظروف مناخية معتدلة ،وموسم نموه قصير نوعاً ما ،ويعتبر القمح المكون الأساسي في الأطباق
الأساسية والمخبوزات حول العالم مثل البيتزا والمعكرونة، إضافة إلى منتجات الخبز والمعجنات والكعك والبسكويت من خلال دقيق القمح الذي ينتج عنه .
تبلغ نسبة البروتين حوالي 13% في القمح ،وهو المصدر الرئيسي للبروتين النباتي في غذاء الإنسان ،وهو مصدر غني بالكربوهيدرات، وعند تناول القمح بشكل حبوب كاملة فهو مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات .
ويحتوي القمح على الغلوتين وهي من البروتينات التي قد تؤثر على الأمعاء الدقيقة للأفراد الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية، والذي يسبب حالة من التعب المعوي والإسهال المستمر وتعرف هذه الحالة بحساسية القمح ،والأشخاص المصابين بها يتجنبون تناول القمح الكامل .
أكثر الدول إنتاجاً للقمح
يعتبر القمح ثاني أكثر محاصيل الحبوب إنتاجاً بعد محصول الذرة ،وهو محصول تجاري بامتياز، وفي عام 2020م بلغ إجمالي الإنتاج العالمي من القمح حوالي 760مليون طن .
وأكبر ثلاثة دول منتجة للقمح في العالم هي الصين والهند وروسيا ،ويمثلون حوالي 41%من إجمالي الإنتاج العالمي من القمح ،وتعد الولايات المتحدة رابع أكبر منتج فردي للقمح على مستوى العالم ،وفي حال اعتبار
الاتحاد الأوروبي دولة واحدة فإن إنتاجه من القمح سيتجاوز إنتاج أي دولة أخرى باستثناء الصين .
1.الصين
الصين أكبر الدول إنتاجاً للقمح في العالم حيث يتم إنتاج حوالي 135000000طن متري من القمح، والذي يمثل حوالي 29%من الإجمالي العالمي، وعلى الرغم من أن الأرز هو المنتج الزراعي الأول في الصين ويستهلك في الغالب في الجنوب إلا أن زراعة القمح ازدهرت بشكل كبير .
حيث يوجد في هذا البلد الكثير من الأراضي الزراعية التي تساعد على زراعة مساحة كبيرة منها سنوياً ،ونظراً لأن الصين فيها أكبر عدد من السكان في العالم فإنها تحافظ على مستوى إنتاجها لضمان تلبية الطلب على القمح في البلاد ،وتجاوزت الصين في السنوات الأخيرة الإنتاج المحلي وتقوم بالتصدير إلى خارج الدولة .
تشير الدراسات التاريخية التي تستند إلى دراسة الحفريات النباتية بأن القمح نشأ حول أفغانستان وآسيا الوسطى، ووصل إلى الصين عبر مقاطعة شينجيانغ الشمالية، و تشير الأدلة الأثرية التي تتضمن عوامل بشرية مثل الأدوات القديمة المستخدمة في زراعة القمح إلى أن القمح جاء إلى الصين إما من سيبيريا أو منغوليا في أوراسيا.
2.الهند
تمتلك الهند الأراضي الغنية ومناخ الطقس المناسب لإنتاج المحاصيل ،ويبلغ معدل إنتاج القمح حوالي 103،000،000 طن متري ،وهو ثاني أعلى معدل في العالم.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة في السنوات القادمة، وتوجد في الهند عشر ولايات تنتج القمح في البلاد بمافيها مهاراشترا وراجستان وأوتار براديش باعتبارها أكبر ثلاث ولايات منتجة للقمح .
وكما الحال في الصين القمح ثاني أكبر المحاصيل إنتاجاً في الهند بعد الأرز، ويهيمن على الاطباق الرئيسية في شمال البلاد، ويعتبر القمح أكثر قابلية للتكيف مع الظروف المناخية، ويزرع في الهند طوال موسم الخريف ويحصد في الشتاء والربيع .
3.روسيا
تعتبر التربة الروسية مناسبة جداً لزراعة القمح وإنتاجه ،و تستخدم الأراضي الكبيرة داخل الحدود الروسية بشكل أساسي للإنتاج الزراعي ،وتتم زراعة القمح بكميات كبيرة.
ولقد حصلت روسيا على المركز الثالث على مستوى العالم في إنتاج القمح ،والمرتبة الأولى كأكبر دولة مصدرة للقمح في العالم، حيث أنتجت روسيا لوحدها حوالي 77000طن متري ،وقامت بتصدير 6,4مليار دولار في عام 2019م، أو ما يقرب من 17٪ من إجمالي صادرات القمح ،وقد بلغ إنتاج روسيا في عام 2020حوالي 85896326طن متري من القمح .
4.الولايات المتحدة
تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الرابعة في خط إنتاجها الإجمالي من القمح بحوالي 50,784,000طن متري من القمح، ويعود ذلك إلى ظروف الطقس المناسبة لعملية الزراعة حيث تتيح للبلاد إنتاج كميات كبيرة من القمح كل عام، ويعتبر القمح الشتوي هو الأعلى من حيث الإنتاج.
وتعتبر ولاية كانساس وداكوتا الشمالية أفضل موارد الدولة للقمح ،وعلى الرغم من أن محصولي الذرة وفول الصويا يسيطران على الزراعة الأمريكية إلا أن القمح يحظى بأهمية كبيرة .
5.فرنسا
تقود فرنسا الاتحاد الأوروبي في إنتاج القمح بإنتاج ما يقرب من 40.000.000 طن متري العام الماضي ،وتوفر فرنسا 4٪ من الإجمالي العالمي ، وهي تستحق المركز الخامس في هذه القائمة ، كدولة ذات مساحة صغيرة نسبياً من الأرض.
6.كندا
كندا بلد غني بالموارد الطبيعية والأراضي والمزارع الشاسعة، وتعتبر ألبرتا ثاني أكبر مركز لإنتاج القمح في كندا ، وتحتل كندا المرتبة السادسة في إنتاج القمح بإجمالي 35183000 طن متري .
يعمل العلماء والمصنعون الكنديون معاً على تطوير أساليب النمو المثلى للمناخ الكندي، والتقنيات المبتكرة لإنتاج العديد من أنواع القمح ، مما يجعل كندا منتجاً عالمياً رائداً للقمح المطحون عالي البروتين ،و تقف لجنة الحبوب الكندية والباحثون وراء القمح الكندي العالي الجودة ، مما يمنح كندا سمعة بأنها سلة الخبز في العالم.
7.أوكرانيا
تعتبر سلة الخبز الأوكرانية ذات الحقول الشاسعة في المرتبة السابعة بين أكبر منتجي القمح في العالم حيث بلغ إنتاج القمح فيها حوالي 29171000طن متري ،وهي موطن لآلاف المخابز مقارنة مع دول أوربا الغربية.
وتعتبر الحبوب ثاني صادراتها ،وهي غنية بالترب السوداء المخصبة مما يجعل أراضيها مناسبة جداً لزراعة القمح .
8. أستراليا
وهي منتج ومصدر رئيسي للمحاصيل ،ويعتبر محصول القمح المحصول الرئيسي الذي يغطي الحصة الكبيرة من اقتصاد البلاد ،ويعتبر الأول من حيث الإنتاج وزراعته.
أستراليا الغربية وويلز وفيكتوريا وكوينزلاند هي المنطقة الرئيسية المنتجة للقمح في البلاد ، وقدرت إنتاجها بنحو 26 مليون طن متري من محصول القمح هذا العام.
9.باكستان
باكستان هي أرض زراعية وتعتبر منطقة البنجاب هي الأكثر إنتاجية وثراء في الزراعة، وعلى الرغم من قلة عدد الأفدنة وسوء نظام الري ، لا تزال باكستان تشق طريقها إلى قائمة العشرة الأوائل من البلدان المنتجة للقمح بسبب مواسمها المتنوعة ومناخها المضياف .
و بلغ إجمالي الإنتاج في البلاد 25 مليون طن متري، وهناك العديد من الخطط الإستراتيجية لتعزيز هذا الإنتاج الزراعي في السنوات القادمة.
10. تركيا
مثل العديد من البلدان الأخرى ، يعتبر القمح محصول حبوب مهماً آخر في تركيا ،وارتفع معدل إنتاج تركيا بشكل كبير مما جعلها تصل إلى مستوى قياسي بلغ 19.500.000 طن متري هذا العام .
و لكن استخدام البذور غير المعتمدة أدى إلى إنتاج قمح منخفض الجودة ،ووهذا هو سبب احتياج تركيا لاستيراد قمح عالي الجودة.
بشكل عام محصول القمح من المحاصيل الأكثر شهرة على مستوى العالم ،وهو من المحاصيل الغذائية المهمة ويحظى بشعبية كبيرة، وكثيراً من الدول تسعى جاهدة لإنجاح زراعته بهدف توفير الأمن الغذائي لسكانها.
المراجع :